تعرض فريق عمل فضائية KNN الى الضرب والركل والاحتجاز من قبل قوات زيرفاني

تعرض صباح اليوم الاحد مراسل ومصور فضائية KNN  في أربيل للضرب والركل والصعق الكهربائي والشتم والسب والاهانة من قبل قوة امنية اثناء تغطيتهم عملية رفع التجاوزات المبنية على احدى الاراضي الحكومية بمحلة مامزاوا التابعة لناحية شامك باربيل.

وقال مراسل فضائية KNN الزميل هانا اسماعيل محمد المعروف بـ”هانا جوماني” في حديثه لجمعية الدفاع عن حرية الصحافة انه كان يهم بتغطية موضوع رفع التجاوزات وتصفية الدور المبنية على اراضي متجاوز عليها من قبل مواطنين، مع المصور كوران لطيف، فهاجمهما عدد كبير من قوة الحمايات (زيرفاني) والشرطة المحلية، واعتقلوهم على الفور بعد مصادرة جميع المعدات التي كانت بحوزتهم، فضلا عن الهواتف النقالة والحقائب واغطية الكاميرا.

وذكر جوماني انه حاول وزميله المصور اقناع قوات الحماية (زيرفاني) بان واجبهم اعلامي بحت وليس سياسي، لكنهم انهالوا عليهم بالضرب والركل، مستخدمين الصواعق الكهربائية الفاقدة للوعي، فضلا عن اخمس اسلحتهم المتنوعة، مشيرا الى ان “القوة اعتقلتنا واهانتنا واسمعتنا مختلف الشتائم، وعاملونا بطريقة قاسية، وكأننا ارهابيين”.

وقال ان القوة المهاجمة باشرت بشتم وسب حركة التغيير الكردية، متناسين ان الزميلين هما صحفيان يعملان مع الفضائية باجور كما هو الحال لاي صحفي اخر يعمل في وسيلة اعلام اخرى بكردستان.

وبين الزميل جوماني ان فترة الاحتجاز دامت نحو ساعة، بعد ان تم احالة الزميلين الى شرطة ناحية شامك، واخلوا سبيلهما بعد اجراء تحقيق روتيني دام لاكثر من ساعة، مضيفا ان ضابط التحقيق اوصى بعدم تغطية كل الاحداث. وزاد ان شرطة الناحية احالتنا الى اعلام مديرية شرطة اربيل لتسلم معداتنا التي صادرتها قوة الحمايات، والتي بدورها اجرت تحقيقا اخر معنا قبل ان تسلمنا المعدات.

جمعية الدفاع عن حرية الصحافة اذ تعرب عن اسفها لاستمرار الانتهاكات بحق الصحفيين في محافظات كردستان، تعلن ان معاملة الصحفيين بهذه الطريقة الهمجية يؤكد عدم ايمان السلطات في الاقليم بحرية العمل الصحفي وحرية التعبير عن الرأي المكفولة في الدستور.

وتدعو الجمعية رئاسة وزراء وبرلمان الاقليم الى عدم غض الطرف عما يتعرض له الصحفيون من سجن واعتقال واحتجاز وضرب واهانة من قبل السلطات الامنية، لا سيما وان ثلاثة صحفيين تعرضوا الى الاعتقال الاسبوع الماضي وتم اخلاء سبيلهم دون ان تقوم الحكومة بالتحقيق في الحوادث الثلاثة. وتطالب الجمعية الجهات التنفيذية المعنية بمحاسبة القوة التي هاجمت الزميلين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *