8/5/2017
منع عناصر حماية رئيس الوزراء حيدر العبادي، الصحفيين في كربلاء اليوم الاثنين من تغطية زيارته للمحافظة ، و سجل الصحفيون هناك حالة تهجم برفع الاصوات و سحب احد المصورين و منعه من دخول منطقة الاسكان اثناء عقد لقاء بين رئيس الوزراء و زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وهو مصور فضائية روداو الزميل علي الاوسي
من جهة اخرى ابدى اعلاميو محافظة كربلاء لجمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، اليوم الاثنين ، امتعاضهم و استغرابهم جراء ما اسموه “انتقائية” قيادة عمليات الفرات الاوسط لوسائل اعلام معينة لتغطية المؤتمر لرئيس الوزراء في مقر قيادة العمليات، منع العشرات من القنوات والوسائل الاعلامية لتشمل الدعوة جهات نافذة فقط.
و عبر عن امتعاضه مراسل قناة بلادي في كربلاء عبد الامير الكناني قائلا “من الازدواجية في التعامل مع القنوات الفضائية لان قيادات علميات الفرات الاوسط للمرة الثانية لم تقم بتبليغ مجموعة من القنوات وتقتصر على القناة الرسمية العراقية وهذا مخالف لدستور البلد الذي ينص على حرية التعبير ويكفل حرية العمل الصحفي.
وعبر مجموعة من الاعلامين ان مدير اعلام قيادة عمليات للمرة الثانية على التوالي وعلى الرغم من تبليغ مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي بدخول الاعلاميين للمؤتمر الا ان مدير الاعلام قام بغلق هاتفه وترك الاعلامين وسط الشارع لمدة ساعة ونص “، عادا منع الصحفيين من تغطية مؤتمر امني شامل مخالفة قانونية، لا سيما وان مدينة كربلاء وعلى مدى شهر كامل شهدت مجموعة من الجرائم والسطو المسلح في المدينة وسرقات بحق صحفيين واخرها جريمة قتل بحق الشاب حسين مازن الذي ذكر العبادي من خلال الزيارة انه يتابعها عن كثب.
جمعية الدفاع عن حرية الصحافة اذ تدين منع تغطية الصحفيين، فانها تؤكد ان حماية العبادي يمنعون الصحفيين في اي مكان يصلونه، وهذه عملية المنع والاهانة الخامسة التي يوجهونها للاسرة الصحفية، دون ان يحاسبهم رئيس الوزراء، الذي وعد عدة مرات بفتح تحقيق بالحادث.
كما تعد الجمعية عملية منع التغطيات سواء كانت بسبب سوء التنسيق او باصرار وتقصد، يعد انتهاكا صارخا للدستور الضامن لحرية العمل الصحفي.