28/6/2026
قررت هيئة الإعلام والاتصالات، منع أحمد ملا طلال من الظهور الإعلامي لمدة ثلاثة أشهر بتهمة الإساءة للدولة.
وثيقة صادرة من الهيئة تنص على أن قرار منع أحمد ملا طلال جاء على خلفية منشور نشره عبر حسابه على منصة “فيس بوك” بشأن مشاركة المنتخب العراقي في كأس العالم 2026، اعتبرت فيه الهيئة أن المنشور تضمن إساءة إلى الدولة العراقية، وعدّته مخالفاً للائحة قواعد البث الإعلامي”.
وأضافت أن قرار منع الظهور لا يشمل برنامج “مع ملا طلال” على قناة (UTV)، على أن يتولى تقديمه مقدم آخر طوال مدة سريان القرار.
وبدوره، رفض مقدم البرامج احمد ملا طلال، قرار هيئة الاعلام والاتصالات، عادا اياه سابقة خطيرة تمس حرية التعبير التي كفلها الدستور العراقي في مادته الثامنة والثلاثين، وانتكاسة للمسار الديمقراطي الذي دفع العراقيون ثمناً باهظاً من أجله.
واشار ملا طلال، الى ان الإجراءات الأخيرة الصادرة عن هيئة الإعلام والاتصالات توحي بأن المؤسسة بدأت تبتعد عن دورها التنظيمي، وتتجه نحو ممارسات يغلب عليها الطابع الشخصي في التعامل مع الأصوات الناقدة، وهو أمر يسيء إلى سمعة الهيئة قبل أن يسيء إلى أي إعلامي.
وبناء على قرارات هيئة الاعلام والاتصالات الاخيرة، فانها اصبحت تحجب الشخصيات ومقدمي البرامج بناء على تقديرات شخصية من لدن الجهاز التنفيذي، الذي لا يمتلك (وفقا للامر 65) صلاحية اصدار القرارات، ويحصره بمجلس الامناء.
وتؤكد الجمعية، أن استمرار إصدار القرارات العقابية بحق الصحفيين والإعلاميين، بما في ذلك ما يتعلق بالمحتوى المنشور على منصات التواصل الاجتماعي، وفرض قوالب برامجية على وسائل الاعلام، يعكس تراجعاً حكوميا عن التعهدات بحماية حرية الصحافة والاعلام، ويثير مخاوف اتساع نطاق القيود المفروضة على حرية التعبير والعمل الإعلامي.
وتؤشر الجمعية سلسلة مخالفات ارتكبتها هيئة الاعلام والاتصالات، وخروجا عن صلاحياتها الموكلة له، والمضي بمحاولة تنصيب نفسها وزارة اعلام جديدة في العراق، وسط صمت نيابي وحكومي.
وتطالب الجمعية رئيس الوزراء علي الزيدي بعزل رئيس الجهاز التنفيذي بليغ ابو كلل، لمخالفاته الدستورية المتكررة، والعمل على حماية استقلالية الهيئة.
كما تدعو الجمعية الزملاء الصحفيين، والمنظمات الحقوقية، واصحاب الراي الى تبني ذات المطلب، حماية لمبدأ حرية التعبير عن الراي المكفولة دستوريا.









