بغداد – 17 آب/أغسطس 2026
يستنكر “تجمع صحفيات العراق” تصاعد حملات التهديد والتحريض والتشهير والتضييق التي تتعرض لها الصحفيات العراقيات، من قبل جهات وأطراف مختلفة، بما فيها مسلحة وأخرى نافذة.
ويشير التجمع إلى تعرض كل من الزميلات د. منار الزبيدي، بنين إلياس، وتمني عماد السروي، خلال الفترة الأخيرة إلى أنماط مختلفة من الاستهداف، شملت التهديد، والتحريض الإلكتروني، والتشهير، والإساءة الشخصية، ومحاولات الترهيب بسبب مواقفهن وآرائهن المرتبطة بالعمل الصحفي.
وتظهر المواد التي وثقها التجمع أن الدكتورة منار الزبيدي تعرضت لحملات تحريض وتهديد عبر صفحات وحسابات إلكترونية، ما دفع إلى المطالبة بحمايتها وحماية عائلتها والتحقيق مع الجهات والأشخاص الذين يقفون وراء تلك الحملات.
كما تعرضت الصحفية بنين إلياس لحملة من التعليقات المسيئة والتحريضية، تضمنت تهديدات صريحة، ما يؤشر انتقال خطاب الكراهية الإلكتروني إلى تهديد مباشر للسلامة الشخصية.
أما الصحفية تمني عماد السروي، فقد تعرضت لحملة إساءة وتحريض واستهداف شخصي على خلفية مواقفها وآرائها في قضايا عامة، تضمنت اساءات شخصية، وعدوانية ترهيبية من اطراف نافذة.
ويؤكد تجمع صحفيات العراق أن هذه الممارسات لا تمثل مجرد خلافات أو تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، بل تشكل ضغطا على الصحفيات ومحاولة لإسكاتهن وترهيبهن والحد من قدرتهن على ممارسة عملهن وحقهن في التعبير.
كما يحذر التجمع من أن استمرار التضييق والتهديد من أي جهة، حكومية كانت أو مسلحة أو غيرها، من دون تحقيق ومحاسبة، يرسخ بيئة غير آمنة للصحفيات ويدفع نحو المزيد من الرقابة الذاتية والخوف.
ويطالب التجمع الجهات الحكومية والأمنية والقضائية المختصة بالتحقيق الجدي والسريع في التهديدات وحملات التحريض، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية الصحفيات المستهدفات وعائلاتهن، وعدم السماح بتحول التهديد الإلكتروني إلى اعتداء فعلي.
ويجدد تجمع صحفيات العراق تضامنه مع الزميلات الثلاث، ومع جميع الصحفيات العراقيات اللواتي يتعرضن للتهديد أو التضييق بسبب عملهن أو مواقفهن، ويؤكد أن حرية الصحافة وحرية التعبير حقان لا يمكن حمايتهما في ظل الخوف والتهديد والترهيب.








