4/2/2026
اقتحمت قوة امنية، مكتبي قناة NRT في اربيل واغلقتهما، بناء على قرار من الادعاء العام، بتهمة الإساءة إلى الرموز الوطنية.
وكان محافظ أربيل أوميد خوشناو، قد اعلن أن مكاتب مؤسسة NRT الإعلامية ستغلق في إقليم كردستان، بقرار من الادعاء العام.
قناة NRT الكردية، وفي صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، اكدت ان القوة اغلقت مكتبين للقناة في اربيل ودهوك الخاضعين لسلطة الحزب الديمقراطي الكردستاني، بناء على اوامر من قبل مسرور بارزاني، رئيس حكومة اقليم كردستان.
وذكرت القناة في بيان لها، ان القوة طوقت بناية المكتبين وطردت العاملين منهما ومنعتهم من اخراج معداتهم الصحفية.
واتهمت النائبة سروة عبد الواحد شقيقة مالك القناة في تدوينة على منصة (X)، الحزب الديمقراطي باغلاق المكتب، في اسلوب يدل على مواصلة الحزب نهجه القمعي تجاه حرية الاعلام.
واذ تدين جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق التضييق الذي تتعرض له وسائل الاعلام في اقليم كردستان، فانها تؤكد مرة اخرى ان ما يجري يعد انتهاكا صارخا لمبادئ وجوهر الدستور.
وتطالب الجمعية السلطات في الاقليم، بالكف عن التضييق على وسائل الاعلام، واستخدام السلطة كوسيلة لقمع حرية العمل الصحفي.







