تتصاعد حالات التضييق، ومحاولات خفض سقوف الحريات الصحفية المتدهور أصلا في العراق، بشكل مقلق جدا، اذ شهد العام 2025، تغير في استراتيجيات التضييق بحق الصحفيين/ات، ووسائل الاعلام كافة، استنادا الى إرث إستبدادي معلّق بالقوانين الدكتاتورية، والأمزجة السلطوية، ذات القوانين والقرارات المنافية للدستور.
من خلال رصد عام كامل، بدى جليا للجميع ان الصحفيين يواجهون ضغوطاً متزايدة وتحديات غير مسبوقة، اذ ان معظم حالات التضييق، ناجمة من حالات الإستخدام البشع للسلطات، كوسيلة تنكيل وابتزاز وتكميم افواه، وتقييد للعمل الصحفي.
كرست الحكومة خلال عام 2025، جهدا مضاعفا لمراقبة وسائل الاعلام والصحفيين، ووضفت جميع مؤسسات الدولة، كأداة للضغط والابتزاز، فضلا عن استمرار منهجية العام الماضي، التي انتجتها السلطات، وهي الدعاوى القضائية ضد الصحفيين ووسائل الإعلام، وفقا لقوانين موروثة من الحقبة الدكتاتورية السابقة.
هيئة الإعلام والإتصالات هي الاخرى برزت كأحد ابرز الجهات التي استخدمت صلاحيات غير منصوص عليها في قانونها، لمنع وحجب وحظر وسائل اعلام، وبرامج تلفزيونية، ومواقع خبرية، وسط صمت رهيب.
فيما تواصل الأجهزة الأمنية أساليبها البوليسية في التضييق على الصحفيين ومصادرة معداتهم، واحتجازهم، وتعذيبهم، وتعنيفهم، دون رادع.
وعلى الرغم من انخفاض نسبي في أرقام الإنتهاكات، قياسا بالعام الماضي، الإ أن حجم الانتهاكات شهدت زيادة نوعية مضطردة في الشكل، وتناقضا وتنافيا صارخين لروح وجوهر الدستور.
التقرير رصد ( 182) انتهاكا خلال عام 2025 توزعت بين الاعتقال والاحتجاز، والمنع، والدعاوى القضائية، والتقييد عبر لوائح هيئة الإعلام والإتصالات، إضافة الى الإعتداء بالضرب والمنع من التغطيات الصحفية بقرارات فردية توزعت كالتالي:
– اعتقالات واحتجاز: (34) حالة
– منع من التغطية: (53) حالة
– إعتداء وعرقلة عمل: (22) حالة
– دعاوى قضائية بناء على العمل الصحفي: (28) حالة
– تهديد وترهيب: (7) حالات
– قتل ومحاولة إغتيال: (2) حالة
– إيقاف بث: (4) حالات
– إنتهاكات هيئة الإعلام والإتصالات: 21 حالة
– أخرى 11 حالة
وفي رصد الجمعية على مدار الأشهر الماضية، سجل شهر شباط، أعلى الانتهاكات يليه شهر تموز، من المجموع الكلي للانتهاكات خلال العام.
وعلى صعيد المحافظات، فقد احتلت مدينة بغداد صدارة المدن الاكثر انتهاكا بواقع (62) حالة، تليها السليمانية (22) حالة انتهاك، ثم البصرة (19) حالة.
للاطلاع على التقرير اضغط على الرابط التالي:
تعملق إرث الإستبداد يقضم المزيد من الحريات الصحفية








