2016 .. عام تضخم المخاطر وتزايد التحديات على الصحفيين

21/12/2016

ما تزال الاسرة الصحفية في العراق ترزح تحت رصاص الارهاب والجماعات المسلحة، وتوجيهات القيادات الامنية والسياسية لتكميم الافواه، ومنع الصحفي من ممارسة دوره، وتخاذل السلطة التشريعية في تعديل القوانين الموروثة من الحقبة الدكتاتورية؛ ما جعل العراق البيئة الاسوأ للعمل الصحفي عالميا.
لم يختلف واقع الصحافة في العراق عام 2016 عن سابقه من الاعوام كثيرا، فقد واجه الصحفيون العراقيون أياماً قاسية خلاله، بتعداد وتنوع مصادر الخطر على حياتهم، وقد زهقت ارواح عشرة صحفيين خلال العام الحالي، فيما سجلت الجمعية اصابة 17 صحفي ومصور خلال العمليات الحربية المتواصلة لتحرير مناطق العراق المحتلة من تنظيم داعش.
كما رصدت الجمعية اغلاق مكاتب ثلاث مؤسسات صحفية، وتهديد مسلح طال (11) صحفيا في عموم مناطق البلاد، وانتهاكات ومنع تغطيات من قبل الجهات الامنية والرسمية لـ (48) صحفيا وطاقما.
وسجلت محكمة النشر والاعلام (1327) دعوى قضائية تحقيقية جنائية ومدنية ضد صحفيين عراقيين.

10 اخرين في قافلة الشهداء
ودعت الاسرة الصحفية العام 2016 (10) صحفيين، اربعة منهم اغتيلوا برصاص مجهولين، فيما قتل اثنين على يد تنظيم داعش بالموصل وكركوك، بينما استشهد اربعة اخرين اثناء العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، بينما كانوا يؤدون واجبهم بتغطية المعارك الجارية في الموصل والتي انتهت في الرمادي والفلوجة.

برصاص مجهولين:
1- في 12/1/2016 اغتيل مراسل ومصور فضائية الشرقية نيوز في ديالى سيف طلال وحسن العنبكي في ديالى.
2ـ في 13/8/2016 عثرت القوات الامنية على جثة مراسل وكالة انباء “روزنيوز” المقربة من حزب العمال الكردستاني ودات حسين علي، في الساعة 2:30 ظهرا على طريق العام بين ناحية سيميل ومحافظة دهوك، بعيد اختطافه في الساعات الاولى من صباح ذات اليوم من وسط المحافظة.
3- في 1/12/2016 قُتل مصور و مراسل قناة knn الفضائية شكر زين الدين، وعُثر على جثمانه في قضاء العمادية بدهوك، بعد اختطافه قبل اربعة ايام من تاريخ العثور على الجثة.
4- في 6/12/2016 هاجم مسلحون يستقلون عجلة نوع كورلا بيضاء و أطلقوا الرصاص على محمد ثابت شحاذة مدير إذاعة بابا كركر التابعة لشبكة الإعلام العراقي، و اردوه قتيلا أثناء قيادته عجلته في حي العروبة وسط كركوك.

ضحايا تنظيم داعش:
5- في 8/10/2016 استشهد الصحفي العامل في قناة الموصلية الزميل دحام محمد، على اثر تعذيبه في احدى سجون الموصل على يد تنظيم داعش.
6- في 21/10/2016 استشهد احمد هاجر مدير قسم الاخبار في قناة تركمان ايلي في كركوك، بنيران قناصي عناصر داعش، اثناء الهجوم على المحافظة.

شهداء الحرب:
7- في 13/7/2016 استشهد مصور قناة الغدير الفضائية الزميل “علي محمود”، اثر استهدافهم بصاروخ اطلقه تنظيم داعش مستهدفا الطواقم الصحفية.
8- في 19/8/2016 استشهد مهندس البث في قناة العهد “علي غني” بقصف صاروخي استهدف طواقم صحفية في جزيرة الخالدية.
9- في 22/10/2016 استشهد مصور السومرية الزميل “علي ريسان” برصاص قناص، وبإصابة مباشرة في منطقة الصدر اثناء تغطية معارك الموصل ضمن قرية الخوين جنوب ناحية الشورة ضمن قاطع عمليات القيارة.
ويلاحظ ان ملف الافلات من العقاب ما زال يترنح بين الامم المتحدة والحكومة العراقية، دون ان يلمس اسر الضحايا أي تحرك جدي ازاء هذا الملف الخطير، الذي ساهم في زيادة مقتل الصحفيين، وهجرة اخرين داخليا وخارجيا على اثر تهديدات جدية طالتهم.
كما تجزم الجمعية، ومن خلال لقاءاتها بالسادة النواب، ان هذا الملف يمثل اخر اولويات العمل التشريعي الخاص بحرية التعبير والصحافة في البلد، بعد ان ركزت لجنة الثقافة والاعلام على قوانين ذات بعد مصلحي حزبي، دون غيرها من القوانين التي تمثل المعايير الاساسية للعمل الصحفي عالميا، لا سيما وانها التزامات اخلاقية للدولة العراقية ازاء المواثيق والمعاهدات العالمية الموقع عليها.

المراسلون الحربيون .. شجاعة متناهية وخبرة فقيرة

أشرت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة تركيز استهدافات تنظيم داعش في القواطع العسكرية على اماكن تواجد الصحفيين، والقطعات التي تحمل الصحفيين والمصورين، اذ ادت الاستهدافات الى جرح 16 مراسلا ومصورا صحفيا، واستشهاد 4 اخرين، فيما نجت 6 طواقم صحفية عربية واجنبية ومحلية من حوادث مماثلة حتى اعداد هذا التقرير.
1- في 1/1/2016 اصيب مراسل فضائية الاشراق (علي نجم) بجروح اثناء تغطيته عملية تحرير الرمادي.
2- في 28/5/2016 اصيب مقدم البرامج في قناة العراقية ضياء الناصري بجروح طفيفة اثر استهدافه بنيران قناص، اثناء تواجده رفقة القوات الامنية قرب مدينة الفلوجة.
3- في 17/6/2016 اصيب المصور عباس العلوي بجروح مختلفة من جسده في انفجار عبوة ناسفة اثناء انشغاله بتغطية العمليات الجارية في مدينة الفلوجة.
4- في 18 / 6/2016 اصيب الزميل صباح حكيم مراسل قناة بلادي أثناء تغطيته معارك تحرير مدينة الفلوجة.
5- في 2/7/2016 اصيبت المصورة الصحفية اروى التميمي اثر انفجار عبوة ناسفة في القيارة جنوب الموصل.
6- في 13/7/2016 أصيب مراسل ومصور قناة العراقية الزميلين علي جواد وعلي مفتن، اثر استهدافهم بصاروخ اطلقه تنظيم داعش مستهدفا الطواقم الصحفية في قاطع عمليات القيارة، وهو ذات الحادث الذي ادى لاستشهاد مصور الغدير “علي محمود”.
7- في 30/7/2016 أصيب مصور قناة الغدير الفضائية الزميل امجد السالم بجروح خطيرة خلال تغطيته لعمليات تحرير جزيرة الخالدية في يومها الاول.
8- في 19/8/2016 اصيب مراسل قناة العهد الفضائية الزميل حسين الفارس اثر صاروخ استهدف طواقم صحفية في جزيرة الخالدية، وراح ضحيته مهندس البث بالقناة علي غني.
9- في 27/8/2016 اصيب مصور قناة آفاق اثناء تغطية العمليات العسكرية بجزيرة الخالدية “عزت عباس”، بشظايا اطلاقات نارية اثناء الاشتباك مع عناصر داعش.
10- في 21/10/2016 اصيب مراسل فضائية سبيدة الناطقة باللغة الكردية الزميل “ياسر عبد الرحمن” اثر انفجار عبوة ناسفة على سيارتهم في محور النوران اثناء تغطيتهم العمليات الحربية شمال الموصل
11- وفي ذات الحادث اصيب مصور قناة سبيدة ايضا الزميل “هجر برواري”.
12- في ٣١/10/٢٠١٦ اصيب مراسل قناة العهد الفضائية “ميثم العامري” اثناء تغطيته معارك تحرير قرية مشيرفة جنوب الموصل، بعد انفجار منزل مفخخ عند اقترابه منه.
13- وفي ذات الحادث اصيب مصور قناة العهد ايضا “رافد جبار” بالحادث ذاته.
14- في 5/11/2016 اصيب مراسل قناة الفرات الفضائية الزميل “احمد الزيدي” في معارك الساحل الايسر للموصل، بشظايا في رأسه وانحاء من جسده اثر سقوط صاروخ بالقرب من مكان تواجده، وهذه المرة الثانية التي يتعرض لها الزيدي لاصابات بعد نجاته من عبوة ناسفة العام الماضي.
15- في 5/11/2016 اصيب مصور قناة السومرية الزميل “خليل اسماعيل”، اثناء عملية اقتحام الساحل الايسر لمدينة الموصل.
16- في 18/11/2016 اصيب مراسل قناة k24 الزميل “محمد حلبجي” بنيران قناص داعشي اثناء تغظيته معارك تحرير الموصل.
17- في 18/11/2016 تعرض كادر قناة بلادي لاطلاقات قناص، اثناء عودتهم من حي التحرير الى كوكجلي في الموصل، ما ادى لالحاق اضرار جسيمة بسيارة النقل المباشر (SNG).

اضافة الى ذلك اصيب 7 من طواقم الاعلام الحربي التابعين للاجهزة الامنية والعسكرية المشاركة في عمليات تحرير الرمادي والفلوجة والموصل.
ورصدت الجمعية نجاة ستة طواقم صحفية عراقية واجنبية وعربية، من موت محقق خلال التغطيات الصحفية للعمليات الحربية، ابرزها طواقم BBC العربية، والميادين، والسومرية، ووكالة الاناضول التركية.

اغلاق مكاتب مؤسسات محلية وعربية
1- في 16 /3 /2016 داهمت قوة امنية تابعة لوزارة الداخلية مكتب قناة البغدادية في بغداد (قبيل اغلاقها)، مصطحبين معهم موظفين قانونيين من هيئة الاعلام والاتصالات، مزودين بكتب تحمل توقيع رئيس الهيئة صفاء الدين ربيع، بحسب العاملين في القناة، وابلغت مدير مكتبها باغلاقه مكاتب البغدادية في العراق كافة.
2- في 28/4/2016 اصدرت هيئة الاعلام والاتصالات امرا باغلاق مكتب قناة الجزيرة في بغداد، اذ امتثلت القناة للقرار ونقلت كل ممتلكات المكتب الى اربيل.
3- في 21/11/2016 اعلنت هيئة الإعلام والاتصالات منع انشطة صحيفة “الشرق الأوسط” في العراق، وغلق مكتبها في اقليم كردستان على خليفة نشرها تقرير مفبرك، تحت عنوان “تحذير اممي من حالات الحمل غير الشرعي في كربلاء”.

هجمات مسلحة طالت الصحفيين في عام 2016

1- في 2/1/2016 القت جماعة مسلحة مجهولة قنبلة على منزل مراسل قناة KNN الكردية الزميل (اسو احمد) بقضاء طوزخورماتو.
2- في 4/2/ 2016 طالت تهديدات بالقتل، من قبل جهات امنية وسياسية الصحفيين في محافظة ديالى.
3- في 9/2/2016 نجاة مراسل قناة “تركمان ايلي” عبد القادر فؤاد من محاولة اختطاف نفذها مسلحون مجهولون من امام منزله في حي “1 اذار” بمحافظة كركوك.
4- في 16/2/2016 هاجمت قوة مسلحة طاقم فضائية “KNN” داخل مدرسة وسط أربيل، اثناء تغطيتهم اعتصاما للمعلمين المحتجين على تخفيض مرتبهم.
5- في 22/3/2016 شن مسلحون مجهولون هجوماً على عدد من افراد كادر قناة NRT2 الفضائية اثناء تغطيتهم لمهرجان اقامته القناة في مدينة العاب “تشافي لاند” بمحافظة السليمانية.
6- في 4/4/2016 تعرض منزل الصحفي الرياضي ضياء حسين الى هجوم من قبل مسلحين مجهولين بالقنابل الصوتية والاعيرة النارية في منطقة العبيدي جنوب العاصمة بغداد، ولم تعرف نتائج التحقيقات حتى اللحظة.
7- في 11/5/2016 تعرض مراسل موقع خندان الالكتروني الاخباري في مدينة السليمانية الزميل “فرهنك فريدون” للتهديد بالقتل من قبل مقربين من زعيم سلفيي كردستان اثر نشره مقابلة لطليق زوجة الزعيم الجديدة.
8- في 14 /6/2016 اعتدى عناصر ينتمون لاحدى الفصائل المسلحة على كادر البرنامج الترفيهي “اوكف دنلعب” والذي تبثه قناة المدى في احدى احياء العاصمة بغداد.
9- في 25/6/2016 هجوم بالقنابل اليديوية على مقر شبكة “روداو” باربيل و اصابة اثنين من حرس البناية.
10- في 7/8/2016 هاجم مسلحون مجهولون, منزل الصحفي امير علي بقنبلة صوتية في منطقة اركوازي تازه في قضاء خانقين شرقي محافظة ديالى.

يشار الى ان جميع هذه الاستهدافات لم يجر التحقيق فيها بشكل جدي، وهو امر يشجع على استهداف الصحفيين من قبل الجهات النافذة والمسلحة في العراق.

انتهاكات الجهات الامنية والرسمية للصحفيين

1- في 26 /1/2016 اصيب مراسل فضائية الغدير الزميل علاء حسين ومهندس الارسال هاشم العقابي بجروح بليغة على اثر اعتداء قوات سوات عليهما وزملائهما اثناء توجههم الى قضاء المقدادية لتغطية الأوضاع الأمنية هناك.
2- في 2/2/2016 تعرض كادر قناة “سبيدة” الفضائية الناطقة باللغة الكردية للاعتداء بالضرب من قبل القوات الامنية في مدينة اربيل اثناء تغطيتهم احتجاجا لطالبات احدى الاقسام الداخلية في اربيل.
3- في 7/2/2016 تعرض فريق فضائية روداو الى التهديد بالضرب والشتم والاهانة من قبل متظاهرين ينتمون لحزب العمال الكردستاني في أربيل.
4- في 9/2/2016 تعرض مراسل قناة الشرقية في البصرة الزميل مازن الطيار لاعتداء بالضرب والاهانة والشتم من قبل احد عناصر سرية حماية مبنى ديوان المحافظة اثناء التغطية الاعلامية لتظاهرة المعلمين والمدرسين المتعاقدين في المحافظة.
5- في 16/2/2016 تعرض مقدم برنامج “حسجة اون لاين” الذي يبث عبر قناة افاق الفضائية عمار الوائلي الى مضايقات من اللواء الثامن في الشرطة الاتحادية.
6- في 16/2/2016 تعرض فريق فضائية “KNN” لاعتداء بالضرب ومصادرة معداته من قبل قوة امنية في محافظة اربيل اثناء تغطيتهم اعتصاما لمعلمي احدى المدارس بالمحافظة.
7- في 21/2 /2016 قوة امنية تابعة لقيادة عمليات الرافدين تعتدي على كادر قناة الحرة اثناء اعدادهم تقريرا عن احد معامل انتاج الملح في محافظة السماوة.
8- في 29/2/2016 اعتدت حمايات رئيس الجمهورية فؤاد معصوم على مصور قناة افاق الفضائية ومنعت 15 مراسلا ومصورا اخر من دخول مبنى محافظة الديوانية.
9- في 5/3/2016 تعرض مراسل قناة ريكا الفضائية في أربيل الزميل بوتان نجات لهجوم من قبل مسلحين مجهولين في شارع الاسكان المزدحم بالمارة واطلقوا عيارات نارية فوق سيارته، ثم اشبعوه ضربا وشتما.
10- في 23/4/2016 تعرض الزميل علاء كولي الى اعتداء بالسب والشتم من قبل شخص ينتمي الى احدى المؤسسات الاعلامية المحلية المتنفذة وسط محافظة الناصرية جنوب العراق، لنشره مواضيع ساخرة من الوضع السياسي في البلد.
11- في 2/5/2016 اعتدت قوة تابعة للواء 56 المسؤولة عن حماية المنطقة الخضراء على كادر قناة (هنا بغداد) الفضائية، اثناء تغطيتهم احداث دخول المتظاهرين مبنى البرلماني.
12- في 5/5/2016 اعتدت قوة تابعة لوزارة الداخلية على مراسل قناة سامراء الفضائية في السماوة الزميل حسين عزيز، أثناء توجهه لتغطية معرض فني.
13- في 6/5/2016 تعرض مصور قناة (KNN) الفضائية (كارزان كاكة ره ش) داخل باحة مسجد الجودي في أربيل للضرب و الاعتداء من قبل عنصر امني اثناء تغطيته لخطبة صلاة الجمعة.
14- في 15/5/2016 تعرضت مراسلة صوت أمريكا في مدينة السليمانية الزميلة (زيار محمد) لاعتداء بالضرب والشتم على الملأ من قبل احد افراد الأجهزة الأمنية امام مسجد “بهشت” في مدينة السليمانية الجمعة اثناء تغطيتها خطبة الصلاة.
15- في 15/5/2016 تعرض كادر قناة الحرة الى اعتداء من قبل قوة الحماية المسؤولة عن امن ملعب الشعب الدولي التابعة الى الشرطة الاتحادية، أثناء إقامة إحدى مباريات الدوري العراقي الممتاز لكرة القدم.
16- في 20/5/2016 رصدت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة تعرض العديد من المراسلين الصحفيين الى حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع واصابات في انحاء مختلفة من الجسد باطلاقات نارية مطاطية، طالت 14 مراسلا ومصورا صحفيا، فيما اصيب مراسل قناة هنا بغداد الزميل محمد سرمد بطلق ناري حي، اثناء تغطيتهم حادثة اقتحام مكتب رئيس الوزراء.
17- في 27/5 /2016 تعرض كادر قناة المدى الى اعتداء من قبل قوة تابعة لقيادة عمليات بغداد في شارع السعدون اثناء توجههم لتغطية التظاهرات في ساحة التحرير وسط بغداد.
18- في 2/7/2016 قوة من الذهبية تعتدي على مراسل قناة دجلة الفضائية الزميل يعرب قحطان، وتصادر معداته اثناء تغطية تظاهرة بالكرادة.
19- في 6/8/2016 اقدم عدد من ابناء عشيرة العبيد بضرب مجموعة مصورين ومراسلين في مؤتمر وزير الدفاع خالد العبيدي، منهم المصور في قناة الرشيد (علي فاضل)، ومراسل قناة الحدث (نجم عبد الزهرة) ومراسل قناة تركمان ايلي (وسام البياتي).
20- في 22/8/2016 تعرض مراسل وكالة الحدث الدولية حسن الشمري، الى السب والشتم والقذف بالفاظ نابية من قبل مدير عام علاقات واعلام الأمانة حكيم عبد الزهرة بسبب تقصيه عن معلومات بشأن ملفات فساد في أمانة بغداد.
21- في 26/8/2016 الصحفي (حسين العامل) مدير مكتب جريدة المدى في ذي قار يتعرض لتهديد من قبل “احزاب متنفذة في المحافظة”بعد تغطيته احداث محاكمة المتظاهرين.
22- في 22/9/2016 تعرض كادر قناة الحرة عراق المكون من المراسلة (استبرق حسن و المصور محمد المظفر و المساعد عمر حسن) ، للضرب و الشتم و تحطيم معداتهم من قبل حماية أمين البنك المركزي علي العلاق، اثناء تغطيتهم لحفل الموسيقار نصير شمة في المسرح الوطني.
23- في 27/9/2016 تعرض فريقين من طاقم فضائية (NRT) المستقلة للضرب وكسر معداتهم اهينوا بأقسى العبارات وأخذ بعض من معداتهم، من قبل قوات الامن في أربيل، والطاقم مكون من المراسل في أربيل (أياز عبدالله) و المصور (دلشاد عزيز)، تعرضوا للضرب من قبل حوالي 15 من عناصر الامن.

24- في 28/9/2016 تعرض (13) طاقما اعلاميا ينتمون لـ (9) وسائل اعلام الى الضرب والاحتجاز ومصادرة معدات ومنع تغطيات في كردستان، اثر موجة تظاهرات احتجاجية على الاوضاع الاقتصادية في كردستان.
25- في 8/10/2016 تعرضت الاعلامية سحر عبد الكريم عوفي لاعتداء بالضرب من قبل مدير قناة النهار وهي المؤسسة التي تعمل فيها.
26- في 1/11/2016 تعرض مراسل قناة الحرة في البصرة، سعد قصي، لحملة تشهير وسب وقذف وتهديدات من قبل بعض النافذين بالمحافظة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) بسبب تقرير كشف فيه سرقة معدات واليات من مطار البصرة العسكري.
27- في 1/11/2016 تعرض مراسل تلفزيون الغد محمد فاضل للضرب المبرح من قبل عناصر فوج الحماية الرئاسي في بغداد.
28- في 30/11/2016 تحرير فريق اعلامي عراقي لدى قناة ‹كردستان24› الفضائية أخُتطف على يد جماعات مسلحة في ليبيا.
29- في 6/12/2016 مراسل قناة الشرقية نيوز في البصرة حسن المنشداوي تعرض لتهديد من قائمقام قضاء الزبير بالقاء القبض عليه ومنعه من العمل في القضاء بحجة تحريض المنشداوي للمواطنين على القيام باحتجاجات وتظاهرات، اضافة الى تعرض المراسل لتهديدات مماثلة من جماعات مسلحة تطلب منه عدم العمل في هذا القضاء حسب قوله.

منع الصحفيين من اداء واجبهم المهني

1- في 22/1/2016 منع مجلس محافظة ذي قار جريدة “ذي قارنا” المحلية من دخول مبناه، على خلفية نشرها تقريرا يخص عدم ايفاء المجلس بوعوده الاصلاحية.
2- في 14/2/2016 احتجزت قوة امنية كادر قناة البغدادية في بابل اثناء قيامه بتغطية تظاهرات في منطقة باب الحسين.
3- في 14/2/2016 صحيفة “العالم الجديد” تتعرض لضغوطات وتهديدات بالحجب من قبل رئيس هيئة الاعلام والاتصالات.
4- في 29 /2/2016 منعت حمايات شركة نفط الجنوب الصحفيين من تغطية احدى نشاطات وزارة النفط في محافظة البصرة.
5- في 26 /4/2016 طرد مجلس النواب جميع الصحفيين من المركز الاعلامي في مجلس النواب، مستخدما القوات الامنية المتواجدة في المبنى لابعادهم.
6- في 19/3/2016 منعت قوات تابعة لوزارة الداخلية طواقم قنوات آسيا والفرات والاتجاه والغدير وبلادي والبغدادية ومراسلو وكالات اخبارية، من تغطية تظاهرات جرت في مدينة الديوانية.
7- في 26/3/2016 منعت قوات الشرطة صحفيين وقنوات فضائية ووكالات إخبارية من تغطية التظاهرات التي انطلقت في مدينة الديوانية بحجة وجود كتاب من هيئة الاعلام والاتصالات، يمنع تغطية بعض القنوات الاعلامية لأي نشاط قد يحدث داخل المحافظة.
8- في 7/4/2016 منعت قوة حماية المنطقة الخضراء التابعة للواء 56 كادر برنامج “حوار المدى” الذي يبث عبر فضائية المدى من الدخول الى مجمع القادسية السكني لإجراء حوار مع أحد المسؤولين.
9- في 11/4/2016 انهت شبكة الاعلام تنسيب الزميل الصحفي منتظر ناصر بتوصية من هيئة الاعلام والاتصالات لنشره تقارير تكشف صفقات فساد لرئيس الهيئة.
10- في 28/4/2016 اعتدت حمايات مجلس النواب على عدد من الصحفيين، وصادرت هواتفهم النقالة.
11- في 16/5/2016 منعت القوات الامنية كادر قناة هنا بغداد من دخول معمل غاز التاجي بعد حادثة تفجيره، والهجوم الارهابي الذي طاله.
12- في 16 /5/2016 منعت قوة من الشرطة الاتحادية مراسل قناة هنا بغداد الزميل انس يوسف، وكادر القناة وعربة البث المباشر (SNG) من دخول منطقة السيدية لاجراء لقاء مع احد النواب.
13- في 9/6/2016 منعت شرطة محافظة ذي قار كادر قناة الحرة وراديو المربد من تغطية الاحداث التي شهدتها محافظة الناصرية عقب التفجير العرضي لمبنى دائرة مكافحة المتفجرات، وصادرت معدات الكادرين.
14- في 7/7/2016 منعت قوة امنية تابعة لقيادة عمليات بغداد كادر قناة NRT عربية من تغطية احداث فض تظاهرة وسط منطقة الكرادة ببغداد.
15- في 24/8/2016 صدرت توجيها من مديرية شرطة كركوك تقضي بتمنع الصحفيين من أداء مهامهم، ومنع تواجدهم في أماكن التفجيرات والحوادث الارهابية، ومنع نشر أي صور او مقاطع فيديو من قبل الصحفيين و الاعلاميين بشكل مباشر للانفجارات او الحوادث الأخرى على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) بحجة حماية منتسبي شرطة المحافظة وعدم نشر المعلومات الأمنية للإرهابيين.
16- في 9/9/2016 انسحب ما يقارب 80 % من الصحفيين المتواجدين في مجلس محافظة ميسان لحضور مؤتمر رئيس الوزراء حيدر العبادي ، اثر مشادة كلامية بين حمايات العبادي ومراسل قناة الفرات الفضائية، على خلفية منعهم تغطية احداث المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء.
17- في 17/10/2016 تعرض كادر قناة العهد الفضائية المراسل (ميثم العامري) و المصور (سلام عطوان) للاعتداء و كسر معداتهم من قبل القوة الخاصة (اللواء 56) اثناء تغطية انفجار انابيب الغاز في مجمع الصالحية وسط العاصمة بغداد.
18- في 23/10/2016 منعت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان البعثات الصحفية التابعة لقنوات NRT من تغطية أحداث معارك الموصل على خلفية تصريحات للبرلماني السابق في برلمان كردستان عدنان عثمان في احدى برامج القناة، اعتبر اهانة لقوات البيشمركة.
19- في 31/10/2016 مُنع مراسل قناة الرشيد في البصرة علي عدنان، دخول المؤتمر الصحفي الذي عُقد في مبنى قيادة شرطة البصرة، من قبل موظف الاستعلامات لاسباب مجهولة.
20- في 10/12/2016 منعت شركة المشاريع النفطية في البصرة ، كافة الوسائل الاعلامية من وكالات واذاعات وفضائيات (باستثناء قناة العراقية)، من تغطية مؤتمر لها في المركز الثقافي النفطي يتناول الكشف عن تفاصيل خط الأنابيب من الرميلة الى الاردن.

البيئة التشريعية.. التحدي الأصعب

تشكل الدعاوى المرفوعة ضد الصحفيين الخطر الاكبر على بيئة العمل في العراق، اذ تستند السلطة القضائية في العراق على منظومة القوانين الموروثة من الحقبة الدكتاتورية الماضية، وابرزها مواد جرائم النشر (81 – 84 و 180 و182 و 201 و211- 215 و 225 – 228 و403 و433 و 434) ضمن قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969، والتي يحاكم على اساسها الصحفيين.
فقد سجلت محكمة جرائم النشر زيادة مخيفة في اعداد الدعاوى المقامة ضد الصحفيين نتيجة بقاء هذه القوانين على حالها بنسبة تصل الى 200%، قياسا بالعام 2014، و100% قياسا بالعام الماضي 2015 اذ بلغت عدد الدعاوى المقامة ضد الصحفيين هذا العام (1327) ابتداءا من تاريخ 2/1/2016 وحتى 18/12/2016، وفصلت كالآتي:
1- 972 دعوى تحقيق.
2- 182 دعوى جنح.
3- 175 دعوى مدنية.

كما لا يزال قانون ما يسمى بـ”حقوق الصحافيين” الذي شرعه البرلمان في اب / أغسطس من عام 2011، يمثل تحديا كبيرا وخطرا حقيقيا على حرية الصحافة بصورة خاصة، وحرية التعبير بصورة عامة، لاسيما وان هذا القانون يحتوي على 5 مواد شرعنت العمل بالقوانين الموروثة من الحقبة السابقة.
كما تعد مسودة مشروع قانون حرية التعبير عن التي جمدها البرلمان بسبب رفض الشارع لها، تمثل تجاوزا خطيرا على مبادئ الدستور والنظام الديمقراطي، وانطوت على بنود لم تشهدها حتى قوانين البلدان الدكتاتورية.
وقام مجلس النواب في شهر تشرين الثاني من العام الماضي بقراءة مسودة القانون ثانية وأعده للتصويت كإجراء وصف بالقانوني الروتيني، لكن الاحتجاجات الشعبية احبطت تمريره.
يشار الى ان البرلمان والحكومة لم ينظرا طيلة السنوات الماضية إلى جملة تشريعات موروثة من الحقبة الدكتاتورية السابقة.. وهي القوانين التالية:
1 – قانون العقوبات العراقي 111 لسنة 1969 .
2- قانون المطبوعات رقم 206 لعام 1968.
3- قانون وزارة الإعلام لسنة 2001 .
4- قانون الرقابة على المصنفات والأفلام السينمائية رقم 64 لسنة 1973.
5- قانون نقابة الصحفيين لسنة 1969 .
ويضاف لهذه القوانين، أمر سلطة الائتلاف المؤقتة رقم 14 لسنة 2003 التي تخص النشاط الإعلامي المحظور، الذي يمنح لرئيس الوزراء صلاحية إغلاق أية وسيلة إعلامية ومصادرة معداتها وأموالها، بل وسجن العاملين.
ومن الملاحظ أن هذه القوانين الموروثة تتيح للحكومة، ليس فقط مراقبة وسائل الإعلام والتدخل في سياستها التحريرية، بل وحتى تأميم وسائل الإعلام والصحف، خصوصا وأن القوانين الموروثة لا تسمح بالإعلام الخاص والمستقل، وتنص صراحة على أن جميع وسائل الإعلام والصحف يجب أن تكون مملوكة للدولة.

الأمــــــــــن الوظيــــفي :
رصدت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، نسب عالية في تخفيض أجور ومرتبات الصحفيين في المؤسسات الإعلامية التي يعملون فيها، بالإضافة إلى تسريح مؤسسات أخرى لعدد من الصحفيين، دون سابق إنذار أو تعويض، ناهيك عن استمرار حالة تأخير الرواتب لأكثر من شهر.
ورغم صعوبة حصر الأعداد الدقيقة للصحفيين والعاملين المسرحين من المؤسسات الإعلامية المختلفة، إلا أن الجمعية سجلت هذا العام 2016 انخفاضاً في حالات التسريح من العمل وتقليص المرتبات عن العام الماضي 2015، لكن الأرقام ما تزال كبيرة.
وخلال الفترة الممتدة من شهر تشرين الثاني 2015، إلى تشرين الأول عام 2016؛ الفترة التي يغطيها التقرير، سُرح من عملهم ما يقارب الـ(600) صحفي غالبيتهم من المحررين والمراسلين والمصورين والمذيعين، بينهم مقدمي برامج تلفزيونية يومية.
كما ودعت الأسرة الصحفية أربع وسائل إعلامية خلال هذا العام، لتضاف إلى عشر وسائل أخرى أغلقت العام الماضي (2015)، اثنين منها اغلقت بعد اصدارنا التقرير الاول للامن الوظيفي العام الماضي.
ونشرت الجمعية التقرير المفصل للامن الوظيفي مطلع تشرين الثاني الماضي:
التفاصيل الإحصائية في الرابط الاتي:
http://pfaa-iq.com/pfaaiq/1228

موقف جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق:

تتوقع الجمعية ان تزداد الانتهاكات والاعتداءات ومنع التغطيات ضد الصحفيين في مرحلة ما بعد الموصل، وفقا للمؤشرات الامنية المتوافرة، في وقت سيشهد فيه العراق انتخابات نيابية جديدة، وصراع سياسي ربما يعطل تشكيل الحكومة الجديدة، ما يعني تعطل عمل البرلمان، الذي يعد الاكثر أثرا على وضع الصحافة في البلاد، من حيث التشريعات القانونية المعطلة، وعدم معالجة مشاريع القوانين السيئة التي بقت معلقة في البرلمان، من اجل اعادة دفعها في الدورة النيابية القادمة، وبذلك ستواجه الاسرة الصحفية تحديا جديدا، يضاف الى مجموعة التحديات والمخاطر المذكورة في قلب هذا التقرير.
وبعد ان عجزت الجمعية من المطالبات والمناشدات والاجتماعات مع السلطتين التشريعية والتنفيذية، فانها تدعو المجتمع الدولي الى التدخل من اجل حماية الصحفيين من المخاطر المحدقة، لا سيما وان عمل صندوق الشركاء الدوليين الذي دخل شريكا مع البرلمان لتعديل قانون حقوق الصحفيين ما يزال غير ملموس للجميع؛ كما ان الجمعية ستتحرك على جميع المنظمات الدولية الفاعلة في العراق والعالم من اجل الضغط على السلطة التشريعية لانهاء مهزلة المنظومة القانونية الموروثة من النظام الدكتاتوري السابق.
كما تتعهد الجمعية بمواصلة مشوارها من اجل حشد الدعم لتغيير او الغاء هذه القوانين، وحماية الزملاء الصحفيين من التعسف الوظيفي الذي يلاقونه في مؤسساتهم الاعلامية، وطردهم المهين من مؤسساتهم دون سابق انذار، او دفع مستحقاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *